أحضر المتدرب مجدي، القادم من الكويت، iPhone 7 Plus فقد الشبكة بعد عمل سابق في آيسي الصوت. هذا التاريخ جعل منطقة العمل السابقة مهمة للفحص، لكنه لم يحدد وحده سبب العطل. في الحالة احتاج الفريق إلى مراجعة الفرضية بعد أن لم يعالج الإجراء الأول المشكلة.
الإجراء الأول لم يستعد الشبكة
رفع مجدي البيسباند وأعاد شبلنته وتركيبه تحت متابعة المهندس محمد عطية، المسؤول عن التدريب العملي. استمر العطل بعد ذلك. هنا تظهر قيمة تقييم النتيجة: جودة تنفيذ إعادة الشبلنة لا تعني أنها الإجراء الذي كان الجهاز يحتاجه، واستمرار المشكلة يستدعي قياسًا جديدًا.
انتقل الفحص إلى آيسي باور البيسباند. بعد رفعه ومراجعة قراءات المسارات، ظهر قصر في أحدها. ساعد زميل للفريق بتوفير قراءات مقارنة سليمة والتنبيه إلى مكونات لم تُفحص في البداية. لم يُذكر اسم هذا الزميل أو اسم خط التغذية المصاب، ولذلك لا توجد في هذه الحالة خريطة مسار يمكن تعميمها على كل iPhone 7 Plus.
النتيجة التي تغيّرت بعد الاستبدال
غيّر مجدي آيسي باور البيسباند، فعاد الجهاز إلى قراءة IMEI وفق وصف عمر منيع. عودة القراءة نتيجة محددة تدعم اتجاه العمل في هذه الحالة. لكنها لا تجعل كل فقدان IMEI دليلًا على تلف الآيسي نفسه؛ اختلاف المسار وسبب القصر وتاريخ الجهاز قد يغير التشخيص.

بعد هذه النتيجة، استكمل مجدي عمل آيسي الصوت، ثم تدرب على التعامل مع Wi-Fi وNAND. هذه أعمال لاحقة وردت ضمن تجربة التدريب، وليست خطوات لازمة لاستعادة IMEI. الفصل بين مراحل القصة يمنع أن تتحول إلى قائمة آيسيهات يرفعها القارئ دون مبرر.
تعلّم من الحالة أن تسأل بعد كل تدخل: ما الذي تغير؟ إذا بقي العطل كما هو، فارجع إلى القياسات والمقارنة بلوحة سليمة بدل تكرار الإجراء نفسه. ونسبة التنفيذ إلى مجدي والمتابعة إلى محمد عطية تحفظ الدور الحقيقي لكل من شارك في الوصول إلى النتيجة.
من أرشيف عمر منيع — 25 نوفمبر 2019.
