زبون جايلك بيقول: الموبايل بقى سخن جدًا في الصيف، والبطارية بتخلص بسرعة، وبحطه في التلاجة شوية عشان يبرد. طب هتقوله إيه؟ وليه الحرارة بتأثر على الموبايل بالشكل ده أصلًا؟
ليه الحرارة بتزود سخونة الموبايل نفسها؟
اللي جوه الموبايل أشباه موصلات، وطبيعتها إن الحرارة كل ما تزيد التيار يزيد. والتيار ده بيتحول لحرارة تاني، لأن الطاقة ما بتتفنيش بتتحول من صورة لصورة. يعني دايرة بتغذي نفسها: حرارة أكتر، تيار أكتر، حرارة أكتر.
والبطارية كمان تفاعل كيميائي، والحرارة بتأثر عليه مباشرة. وعشان كده الموبايل فيه Thermistor، مقاومة بتتغير بالحرارة، وهي اللي بتخلي الجهاز يوريك تحذير الحرارة.
ليه التلاجة بتعمل عطل أسوأ؟
التبريد المفاجئ بيعمل تكثف، يعني مية صغيرة بتتجمع جوه الجهاز. النتيجة:
- ضباب على عدسة الكاميرا.
- قفلة أو شورت من المية على المكونات.
يعني اللي الزبون فاكره حل، ممكن يكون هو سبب الشورت.
إيه الحاجات اللي بتزود الخطر في الحر؟
- ساعات الشحن الطويلة تحت الشمس.
- تسيب الموبايل على تابلوه العربية، خصوصًا إن اللون الأسود بيمتص حرارة أكتر.
- الشحن اللاسلكي في الصيف.
- الحرارة العالية بتدوب اللاصق، وده خطر على الشاشة والفلكس بتاعها.
ليه البحث عن الشبكة بيسخن الموبايل؟
في مكان مفيهوش شبكة كويسة الجهاز بيفضل يدور على شبكة طول الوقت. ده استهلاك طاقة وحرارة مستمرة على البطارية وعلى IC هات الشبكة. وتلاقيها بوضوح في قايمة استهلاك البطارية تحت بند No Cell Coverage.

النصيحة العملية هنا: في البيت لو الشبكة ضعيفة ومعتمد على الواي فاي، شغل وضع الطيران وافتح الواي فاي. وقول للزبون يحط الجهاز في الضل، ويشيله من الشاحن لو سخن، وما يقربش من التلاجة.
