Skip to content

الباور والإقلاع

آيفون بيسحب سحبة منخفضة ويرجع للصفر: ليه ماينفعش تقول على طول I2C؟

التحميلة دي معناها خطأ في منظومة الإقلاع، مش خطأ في I2C بالذات. تعالى نشوف التلات احتمالات اللي لازم تفكر فيهم قبل ما تتحرك في البوردة.

عمر منيع1 min read

This article isn't translated to English yet — showing the original Arabic below.

جالك جهاز آيفون على الباور سبلاي، بيسحب سحبة منخفضة ويرجع للصفر. فيه اللي أول ما يشوف التحميلة دي يقول: دي I2C، ويبدأ يتحرك في البوردة على الأساس ده.

طب ليه I2C؟ مين قال؟ نفس التحميلة دي قابلتني قبل كده وكان العيب في الـ NAND، وقابلتني مرة تانية وكان العيب في آيسي تاني. يعني التحميلة لوحدها ماتحكمش بنوع العيب.

يعني إيه سحب منخفض مع رجوع للصفر؟

التحميلة دي مش حاجة بتتحفظ، دي حاجة بتتفهم. ولو فهمت دايرة الباور صح هتلاقيها بتقولك معلومة واحدة ببساطة: فيه خطأ في منظومة الإقلاع. وأنا بهزر مع طلابي بقولهم دي حالة: عايز أديك بس معييش أديك.

إيه اللي ممكن يعمل التحميلة دي؟

خطأ منظومة الإقلاع ييجي من حاجة من تلاتة، ومالهاش رابع:

  1. آيسي رئيسي من اللي لازمين للإقلاع: آيسي الباور، الـ EEPROM (ذاكرة صغيرة على البوردة)، الـ NAND (الذاكرة الداخلية)، الـ SDRAM (الرام)، أو المعالج.
  2. لغة التواصل بين المعالج والآيسيهات دي كلها. يعني الخطوط اللي بيكلمهم عليها.
  3. قطع في جهد تغذية فرعي طالع من آيسي الباور ورايح يغذي الآيسيهات اللازمة للإقلاع.

ليه ماينفعش تحصرها في I2C؟

لأن I2C واحدة بس من اللي فوق، وجوه بند واحد من التلاتة. والآيفون فيه لغة تواصل تانية غيرها، ولو حصل في خطوطها قطع أو مشكلة هتديك نفس التحميلة بالظبط.

جزء من مخطط آيفون 6 Plus يوضح مقاومات خطوط I2C وجهد PP1V8 والقراءات المكتوبة عليها.
خطوط I2C بند واحد من التلات احتمالات، مش كل القصة.

فلما واحد يقولك التحميلة دي I2C وخلاص، أو يقولك التشخيص بيختلف من فني للتاني على حسب خبرته، لأ. دي دراسة لازم تتفهم. والخبرة كويسة، بس الدراسة أهم.

تعمل إيه لما تشوفها؟

  • ماتتحركش في البوردة على التحميلة لوحدها. القياس الصح هو اللي يبدأ، مش الرفع.
  • افتكر التلات احتمالات: آيسي، لغة تواصل، جهد فرعي.
  • حتى لو شكك في I2C، اتأكد بالقياس قبل ما ترفع أي آيسي.

الخلاصة: الصيانة مش حفظ، الصيانة دراسة. التحميلة بتقولك فين تدور، مش بتقولك مين العيب.