تحول iPhone 8 Plus إلى خطوط طولية في الشاشة واختفاء تدريجي للبيانات، مع تجمد اللمس إن اكتمل الإقلاع. حدث ذلك بعد أن ركب أحد الطلاب شاشة iPhone 7 Plus بدل شاشة 8 Plus أثناء خدمة عميل. ناقش عمر منيع الحالة مع الطلاب في مركز الجيزة، وبدأت سلسلة اختبارات لم تنجح كلها.
التغذيات أضافت معلومة لم يقدمها العطل المحفوظ
لم يغير فصل مسار SYNC النتيجة. وعند قياس تغذيات الشاشة ظهر غياب PP5V1، مع عدم تطابق جهدي PP5V7 و PN5V7 كما وُصف في الحالة. لذلك اتجه البحث إلى آيسي باور الشاشة. ثم أظهر فحص الكونكتور انخفاضًا في قراءة PP1V8_display، المتصل بتغذية PP1V8IO.
| الاختبار أو التدخل | النتيجة |
|---|---|
| فصل SYNC | استمرار العطل |
| قياس تغذية الشاشة | PP5V1 غائب؛ تفاوت جهدي PP5V7 و PN5V7 |
| حقن مسار 1.8V ومتابعة الحرارة | سحب 11mA وسخونة المذبذب |
| استبدال المذبذب | لا تغير في العطل |
| استبدال آيسي باور الشاشة | عودة الجهاز واللمس للعمل |
المكوّن الساخن لم يكن الحل
تحت الكاميرا الحرارية سخن المذبذب أثناء حقن المسار، فاستُبدل دون تحسن. هذه نقطة مهمة في قراءة التجربة: السخونة تحت تغذية الاختبار لا تثبت وحدها أن المكوّن هو مصدر العطل. يحتاج تفسيرها إلى معرفة أين دخلت الطاقة وكيف وصلت إلى ذلك المكوّن.
طرح الكاتب تفسيرًا لتغذية المذبذب عبر المعالج، لكنه لم يعرض قياسات مسار تثبت تفاصيله. أما النتيجة العملية الواضحة فهي أن تغييره لم يعد العرض أو اللمس. لذلك لا ننقل هذا الفرع من التجربة كاختبار حاسم أو سبب مؤكد.
العودة إلى الوظيفة التي ثبت غيابها
اختار الكاتب عدم توسيع العمل باتجاه المعالج بسبب القراءة المنخفضة، وعاد إلى آيسي باور الشاشة لاستعادة PP5V1. بعد استبداله عاد الهاتف واللمس للعمل. لا يذكر النص إعادة تقييم انخفاض PP1V8_display بعد ذلك، فلا يصح الادعاء بأن كل ملاحظة فرعية حُلّت أو أن سببها ثبت.
قيمة هذه الحالة في ترتيب الأدلة: تدخل لم ينفع، وجهد غائب، وحرارة تحت الحقن لم تحدد الحل. احتفظ بنتيجة كل تجربة، ولا تسمح لفرضية جديدة أن تنسيك القياس المرتبط بالوظيفة المتوقفة. وقبل تركيب شاشة بديلة، تحقق من توافقها مع طراز الجهاز بدل الاكتفاء بتشابه الموصل أو الشكل.
من أرشيف عمر منيع — 2022-08-27. الغلاف لقطة أصلية من فيديو آخر لعمر منيع عن إصلاح دوائر الشاشة والإضاءة في iPhone 8 Plus. هو غلاف توضيحي لنفس الموديل، ولا يوثق الحالة المذكورة هنا.
