كان iPhone 6s Plus يعمل، لكن بطاريته تُستهلك بسرعة حتى بعد تغييرها. لم تكن البوردة تحمل آثار عمل سابقة ظاهرة، وعند توصيلها بالباور سبلاي ظهر سحب 0.238 أمبير قبل الضغط على مفتاح الباور. السؤال لم يكن: ما العطل المشهور لهذا الموديل؟ بل: أين يذهب هذا التيار؟
الرجوع من العطل المحفوظ إلى القياس
اتجه الظن أولًا إلى آيسي الواي فاي، وبدأ تنظيف مادة الحماية المحيطة بمنطقته استعدادًا للعمل. لكن الفحص توقف عند هذه النقطة وعاد إلى مسارات التغذية الرئيسية. أظهر قياس VBATT وVCC_MAIN انخفاضًا ملحوظًا في ممانعة VCC_MAIN، فأصبح تتبع التسريب على المسار هو الخطوة التالية.
| المرحلة | الملاحظة |
|---|---|
| قبل الضغط على الباور | سحب 0.238 A مع قدرة الهاتف على العمل |
| فحص التغذية الرئيسية | انخفاض ملحوظ في ممانعة VCC_MAIN |
| تتبع الحرارة | سخونة في مضاعف قدرة 2G |
| بعد رفع المضاعف | اختفاء السحب غير الطبيعي |
الحرارة أوصلت إلى مكان مختلف
بتغذية البوردة ومراقبة الأثر الحراري ظهر موضع السخونة في مضاعف قدرة 2G، لا في الواي فاي. الصور المرفقة بالحالة توضح المكوّن المحدد وعلاقته بمسار التغذية الرئيسي. كان ذلك سببًا للانتقال إلى فحصه بدل الاستمرار في فك مكوّن لم تثبت إدانته.

رفع الآيسي ليس نهاية التشخيص
بعد رفع مضاعف القدرة اختفى سحب التيار. وقبل تركيب بديل، جرت مراجعة الممانعات أسفله؛ فاختفاء السحب بعد الفك يحتاج إلى استكمال الفحص حتى لا يُركّب آيسي آخر فوق مشكلة باقية في الدائرة. بعد ذلك رُكّب بديل من بوردة مانحة وعاد التحميل إلى طبيعته.


النتيجة وما يمكن تعميمه
عاد الهاتف للعمل الطبيعي وسُلّم للعميل. أما الدرس القابل للتكرار فهو طريقة الوصول: قياس المسار، وتحديد موضع الاستهلاك، ومقارنة النتيجة قبل عزل المكوّن وبعده. لا تتحول قيمة 238 مللي أمبير إلى اسم آيسي ثابت؛ فهي قراءة هذه البوردة في هذه التجربة.

Warning: تتبع التسريب بالتغذية يتطلب معرفة المسار وحدوده وتحديد التيار. لا تستخدم قيمة جهد واحدة لكل مخارج البوردة، ولا تتركها تحت التغذية بلا مراقبة.
من أرشيف عمر منيع — 23 نوفمبر 2020. حالة عملية في تتبع استهلاك البطارية، والقياسات المذكورة تخص الجهاز وقت الفحص.
