وصل iPhone 6 بحالة توقف أثناء الإقلاع. بدأ سحب الباور سبلاي عند 70 مللي أمبير، ثم ارتفع إلى 120، واستقر عند 108 مللي أمبير. كانت هذه حركة الجهاز محل الفحص؛ لا يمكن تحويل كل درجة منها إلى مرحلة إقلاع ثابتة لأي iPhone آخر.
فحوص البداية لم تحدد السبب
بدت جهود الباور والشحن وقراءات مسارات آيسي الباور سليمة في الفحص الأولي. ولم تظهر استجابة اتصال بالكمبيوتر، كما لم تنجح محاولة تغيير وضع الهاتف إلى Recovery أو DFU. أثناء استكمال الاستفسار عن تاريخ العطل، ذكر صاحب الجهاز الإضاءة؛ فأصبحت دائرتها اتجاهًا يستحق الفحص.
القياس على الكونكتور بدون شاشة
| المسار | الجهد المسجل |
|---|---|
| PP_LCM_BL_ANODE | 3.9 V |
| PP_LCM_BL_CAT1 | 2.7 V |
| PP_LCM_BL_CAT2 | 2.7 V |

رأى عمر أن قراءتي الكاثود تستحقان مراجعة دائرة الإضاءة، ثم عزل آيسي الإضاءة والملف. بعد العزل أقلعت البوردة، لكن من دون إضاءة. هذا التغير يجعل الدائرة المعزولة طرفًا مهمًا في العطل، ويمنع الاستمرار في اتهام المعالج بمجرد قيمة السحب.
ما الذي أثبته العزل، وما الذي بقي غير محسوم؟
النتيجة الموثقة هي تحسن الإقلاع بعد عزل أجزاء من دائرة الإضاءة. لا توجد قياسات منشورة على SDA وSCL، ولا تسجيل للناقل يبين شكل استجاباته. لذلك لا تكفي قيمة 2.7 فولت على الكاثود لإثبات أن الجهد نفسه وصل إلى I2C، أو أن بوابة منطقية داخل الآيسي تلفت بطريقة بعينها.
لفهم الفرق: إقرار الاستلام ACK في I2C يتحقق عندما يسحب المستقبل SDA إلى LOW في نبضة الساعة التاسعة. بقاء SDA مرتفعًا في هذه النبضة يعني NACK. هذا يخالف اختزال الاستجابة إلى «1 سليم و0 تالف»، كما أن NACK وحده لا يحدد سبب المشكلة.
كذلك لا يعني ارتباط الآيسي بناقل مشترك أن أي خلل فيه سيوقف كل جهاز بالطريقة نفسها. إثبات اضطراب التواصل يحتاج إلى قياس الناقل نفسه ومراجعة بقية أطرافه وشروط عملها، لا إلى نقل قراءة من مسار وظيفته مختلفة.
حدود النتيجة العملية
هذه حالة عزل تشخيصي انتهت بعودة الإقلاع وبقاء عطل الإضاءة. لم تُذكر متابعة تركيب بديل واختبار الإضاءة النهائي. فائدتها أن تاريخ العطل وفحص الدوائر الطرفية قد يغيران اتجاه البحث، وأن استجابة الجهاز بعد العزل دليل عملي أقوى من تفسير غير مقاس لما يجري داخل الآيسي.
من أرشيف عمر منيع — 12 يناير 2021. الغلاف والصورة الداخلية لقطتان أصليتان من فيديو الحالة، دون توليد أو تعديل للقياسات.
