كان المفهوم السائد عند أغلب الشباب إن قياس «الممانعة» من اسمه بيدي قيم بالأوم. لأ. اللي بنقيسه في وضع الدايود مش ده. خلينا نفهم إيه اللي بيحصل فعلا.
وضع الدايود للمقارنة
وضع الدايود (اللي بنسميه قياس الممانعة) بنستخدمه عشان نقارن بين القيم في بوردة سليمة وبوردة تالفة. هتقولي طب ماينفعش أستخدمه على البوردة التالفة لوحدها وأفهم العيب منين؟ ينفع لو عندك خبرة كافية ودراية بمبادئ عمل الدوائر الإلكترونية وعدى عليك أجهزة مشابهة ومتذكر قيم مقاربة. ومع ذلك أنا مابفضلش كده، فالمقارنة هي الأسلم والأدق.
ليه قراءتك غير قراءة الدونجل؟
الدونجل (اللي عليه المخططات) فيه قيم ممانعات، بس لما تقيس على البوردة بتطلع قيم مختلفة. السبب بسيط: اللي رفع القيم دي على الدونجل استخدم نوع أفوميتر، وانت بتستخدم نوع تاني. وكل أفوميتر بيطلع جهد مختلف عن التاني، وبالتالي بيختلف الـ Voltage Drop، ولذلك تختلف قراءاتك عن المكتوب في الدونجل.
يعني اختلاف قراءاتك عن الدونجل مش معناه بالضرورة إن الدونجل فاشل أو الأفوميتر باظ. وكان كويس لو واجهات الدونجلات تكتب موديل الأفوميتر اللي اترفعت بيه القيم، عشان المهندسين يعرفوا يفرقوا ويعرفوا القيم المتطابقة.
ومشكلة الـ Range
من مشاكل القياس اللي بتقابل الفنيين عند قياس الجهد المستمر: بعض أنواع الأفوميتر محتاجة تضبط الـ Range، يعني المدى بتاع القياس. في استفسار من واحد من طلابي لقيت إنه في أول قياس كان مدى الأفوميتر بالمللي فولت (mV)، ولذلك قيم القياس كانت غير مطابقة للواقع. بعد ما اتصحح المدى اتصحح القياس.
نقطة بسيطة، بس قبل ما تحكم على أي قيمة بص على المدى الأول.
